غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني الشاب الظريف
217 أغنية
ابحث
أأخافُ صرفَ الدَّهرِ أمْ حدثانهِ
أبداًبذكرك تنقضي أوقاتي
أحلى الهوى أن يطول الوجدُ والسَّقَمُ
أخجلت بالثَّغرِ ثنايا الأقاحْ
أدام الله أيام الوصال
أرح يمينكَ مِمَّا أنتَ مُعتَقِلُ
أرى نارَ وجدي أطفأتني ولا تُطفَى
أشد الهوى العذري عندي ألذُّهُ
أضحى لهُ في اكتئابه سببُ
أعزَّ اللهُ أنصارَ العُيونِ
أفي مثلِ هذا الحُسنِ يعذلُ مغرم
أكذا بلا سببٍ ولا ذنبِ
أليكم خمركمْ عني مع الوتر
أنتمْ لِعبْدِكُمُ أحبَّهْ
أهلاً بمعتلِّ النَّسيم ومرحبا
أيرعى في مَحَبَّتِكُمْ ذِمَامُ
أيها المُودعُ قلبي
أيها الهاجر حدّثْ
أَأَطْلُبُ يا مُحَمَّدُ أَنْ يَؤولاَ
أَتراهُ لَمَّا جَارَ في أَخْلاَقِهِ
أَحْبَابَنا أَيْنَ ذَاكَ العَهْدُ قَدْ نُقِضَا
أَرَاكُ الحِمَى لما شَدتْهُ السَّواجِعُ
أَرْض الأحبّة ِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِ
أَسيرُ أَلْحَاظٍ بِخَدٍّ أَسيلْ
أَسِيرُ لِحَاظٍ كَيْفَ يَنْجُو مِنَ الأَسْرِ
أَضْرِمْ لمِنْ رَامَ وَصْلاً مِنْكَ أَوْ خَطَبا
أَلينُ فَيَقْسُو ثُمَّ أَرْضَى فَيحْقِدُ
أَمَا وَتَماوِيلُ الغُصْنِ النَّضِيرِ
أَمَا وَلآلٍ مِنْ شَتِيتِ ابْتِسَامِهِ
أَمَلٌ سَعَيْتُ أَجدُّ في إتْمَامِهِ
أَمْسَى الفُؤَادُ عَلَى تَلهُّبِ جَمْرِهِ
أَهْلاً بِوَجْهِكَ لا حُجِبْتَ عَنْ نَظَرِي
أَوَائِلُ حُبٍّ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُ
أَوْحَشْتُمُوا نَظَرِي فَكَمْ مِنْ عَبْرَة ٍ
أُقَلِّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليهِ
إذَا بَعُدُوا وَافُوكَ أَسْرَى وإنْ دَنَوا
إمنعْ جفونك أن تريق دمي
إنْ تَبدُّوا أَوْ تَثنُّوا
إنْ دَامَ هَذا التَّجَنِّي مِنْكَ والغَضَبُ
اتراك بالهجرانِ حين فتكتَ في
الدَّمع هامٍ والَحشا هائمْ
بالغت بالإعراضِ في إتلافي
بتثني قوامك الممشوقِ
بلا غَيْبَة ٍ للبدرِ وجْهُكَ أَجْمَلُ
بينَ بان الحِمَى وبانِ المُصلَّى
بَانَ الخَيَالُ وإنْ أَبَانَ نَزَيلا
بِعَيْنَيْكَ هَذِي الفَاتِرَاتِ التي تَسْبِي
بِمَنْ أَبَاحَكَ قَتْلي
تداركه قبل البين فاليوم عهدُهُ
تهيم بدرٍ ثم ترجو له قربا
تَحَرَّشَ الطَّرْفُ بَيْنَ الجِدّ واللَّعِبِ
تُرى باجيرة َ الشعبِ
تِهْ كَيْفَ شئتَ فللحبيبِ تدلُّلُ
جَادَتْ عَلَيْكَ مِنَ السَّحَابِ سَوَارِي
جَارَ فَهَيْهَاتَ يُرَى عَدْلُهُ
جَرَحْتَ فُؤَادَ المُسْتَهَامِ فداوِهِجَرَحْتَ فُؤَادَ المُسْتَهَامِ فداوِهِ
جَيْشُ المَلاَحَة ِ مَقْرُونٌ بِهِ الظَّفَرُ
حتى مَتَى أنا صابرٌ يا هَاجِرُ
حللتَ بإحْشَاءٍ لَهَا مِْنكَ قاتِلُ
حياكَ الجَمالُ وأوفَى النّصِيبَا
حَتّامَ حَظّي لَدَيْكَ حِرْمَانُ
حَتّامَ يَلْحَى عَلَيْكَ مَنْ خَلتِ
حَدِيثُ غَرَامِي في هَوَاكَ قديمُ
حَموا بِكُعُوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ
حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفَانِهِ
حُيِّيتَ يا رَبْعَ الحِمَى بِزَرُودِ
خذ مِنْ حَديثي ما يُغْنِيكَ عَنْ نَظَرِي
خطُّ العذارِ إن بدا
خليليَّ هل من حاملٍ لي تَحيَّة ٍ
خَافَتْ مِنَ الرُّقَبَاءِ يَوْمَ وِدَاعِي
خُذُوا خَبَراً عَنْ نَظْمِ دَمْعِي وَنَثْرِهِ
خُذُوا قُودِي مِنْ أَسيرِ الكِلَلْ
دَعَاهُ وَرَقْمُ اللَّيْلِ بالبَرْقِ مُذْهَبُ
دَمْعٌ تَنَاثَرَ عِقْدُهُ
رشيق القامة ِ النَّضِره
رَأى الحُسْنَ في العُشَّاقِ مُمْتَثَلَ الأَمْرِ
رَكَائِبُ سُهْدِي مِنْ قَراها المَدامِعُ
سرى لأرضِ الكَرى فما وَصَلا
سلام مشوقٍ مغرم القلب صبه
سُلُوِّي عنْ هَواكمْ لا يجوزُ
صبوتُ إلى الصَّبابة ِ والغرام
صبَا وهزَّتهُ أيدي شوقه طَربا
صدودكَ هَلْ لهُ أمدٌ قريبٌ
صَاحِي الجَوانِحِ لَسْتُ مِنْهُ بِصَاحِي
صَدَقْتُمْ قَدُّه يَحكي القَضِيبا
طرفٌ تعرَّض بعدَكُمْ لِهجوعِ
عجباً وطرفكَ لِلدِّماءِ مُحلّلُ
عشقتُ معاطفَ قدَّهِ الميَّاسِ
عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ
عَفَا الله عَنْ قَوْمٍ عَفَا الصَّبْرُ مِنْهُمُ
عَنَّ لِي دُمْيَة ً وَلاَحَ هِلاَلا
عُودي إلَى حُسْنِ التأتي
عِذَارُكَ مِنْ نَدّ يَجلُّ عَنِ النِدّ
غدا نافراً يدني وهو ساحِطُ
غَادرني بغدرهِ
غَرَاميَ فِيكمْ مَا أَلَذّ وأَطْيَبَا
فدتكَ نُفوسٌ قدْ حَلا بكَ حَالُها
فديتكِ كمْ عليَّ عليكَ عذلُ
في الرَّاحِ سرٌّ بالسُّرور يُحَصِّصُ
فيا خانمَ الرُّسلِ الكِرامِ ومَنْ بِهِ
فيا شعرَهُ هل فيكَ ليليَ ينقضِي
فَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ مُصْطَبَرِي
فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بالجَيَدِ
فِي غَزَلِي مِنْ لَحظِ ذَاكَ الغَزَالْ
قافية الجيممَنْ كَحَّلَ المُقْلَة َ السَّوْدَاءَ بالدَّعَجِ
قامَ يسعى ليلاً بكأْسِ الحُميَّا
قف بالركائبِ أو سُقْها بترتيبِ
قلبي بحبِّ سِواكُمُ لا يعبثُ
قلتُ لهُ لمّا انثنى وانتشا
قَابَلْتُ عِزَّ هَوَاكُمُ بِتَذَلُّلٍ
قَامَتْ حُرُوبُ الزَّهْرِ ما
قَبِّل المَحْبُوبَ مِنْ قَبْ
قَدْ تَعَشَّقْتُ خِلاَفيّ
قَدْ قُلْتُ لَمَّا مَرَّ بِي مُعْرِضاً
قَدْ كَانَ مَا عَلِمَ اللاَّحِي وَمَا جَهِلا
قَدْ مَالَ سَمْعِي إلى عُذَّالِهِ فِيكَا
قَلقٌ يَحنُّ إلى الأُجيْرِعِ قَلْبهُ
قَمَرٌ رَأَيتُ الكَوْنَ ضَاءَ بِبِشْرهِ
قَمَرٌ يَجْلُو دُجَى الغَلَسِ
قُلْ لِي بِعَيْشِكَ هَلْ عَلَى هَذا الجَفَا
قُولُوا لِزَجَّاجِكُمْ ذَا الذّي
كفَى شرفاً أنّي بحُبّكَ أَعرِفُ
كيفَ يُلحَى عَلى هَواكَ الكَئِيبُ
كَمْ شَمْلُ صَبْرٍ هَجْرُكُمْ فَرَّقهْ
كَيْفَ خَلاصِي مِنَ الذي أَجِدُ
كَيْفَ يُصْغِي لِعَاذِلٍ أَوْ يَمِيلُ
لا أَسْهَرَ الله طَرْفاً نَامَ عَنْ سَهَري
لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُ
لا خَلَتْ مِنْ سَنَاكُمُ الأَحْيَاءُ
لا غَرْوَ إنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ
لاَ طَلّ صَوْبَ الغوادِي سَاحَتِي قَطْنا
لاَ وَلينِ المَعَاطِفِ المَيَّالَهْ
لاَعَبْتُ بالخَاتَمِ إنْسَانَة ً
للعاشقين بأحكامِ الغَرَامِ رِضَا
للمنطقيَّينَ أشتكي أبداً
له مِنّي المَحَبَّة ُ والوِدَادُ
لو كنتُ فينا ولِهاً مغرماً
لي من هواكَ بعيدهُ وقريبُهُ
لي منْ جمالكَ شاهدٌ وكفيلُ
لَعَلَّ أَرَاكَ الحَيّ لَيْلاً أَرَاكَهُ
لَمَا حَدَا بِالأَيْمَنِينَ يَسَارُ
لَمَّا رَأَتْ عُشّاقَهَا قَدْ أَحْدَقُوا
لَمْ يُبْقِ في قَلْبِ عَاشِقٍ رَمَقاً
لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ وَيَرْحَمُ
لَوْ رُمْتَ إبْقَاءَ الوِدَادِ بِحَالِهِ
لَيْتَ شِعْرِي مَنْ قَدْ أَحَلَّ الخِياما
لِحاظُ الظُّبَا تَحْكَى الظُبي في المَضارِبِ
ما بينْ هجركَ والنَّوى
ما شئت من عبءِ الغرام وحملهِ
ما عهدنا كذا تكُونُ الرِّفاقُ
ما كنتُ أندُبُ رامة ً وطويلِعاً
ما لامهُ عليكُمُ عذولهُ
ماست فقيل هي القضيب الأميدُ
متى بالقُرب يُخبرني الرسُولُ
مثلُ الغزالِ نظرة ً ولفتة ً
مذ رأتهُ الشمسُ في الحملِ
مذْ سيَّجَ الوَرْدَ مِنْهُ آسٌ
مرَّت على طولِ المَدَى حجَجي
مسكٌ وخمرٌ وبردْ
مليحٌ حكاه البدرُ عند طلوعه
مليحٌ كأن الحسنَ أصبحَ حادياً
من خدِّ أهيف كالقضيبِ المايِسِ
من شاءَ بعد رضى الأحبّة ِ يغضبُ
من للخلافِ وللوفاقِ مَسائلاً
من لي به رق معنى فيه رونقه
مولايَ إنَّا في جوراكَ خمسة ٌ
مَتَى يَعْطِفُ الجانِي وَتُقْضَى وَعُودُهُ
مَلامُكَ لا ربطٌ لديهِ وَلاَ حَلُّ
مَنَعَتْ جُفُوني لَذَّة َ الإغْفَاءِ
مَنْ لي بهِ كالبدرِ في إسفارهِ
مُلْبِسِي مِنْ هَجْرِهِ ثَوْبَ الضَّنَى
مِنْ سحرِ طرفِك يا علي
ناوليني الكأس في الصُّبَحِ
نَعم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَا
نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ
هاتِ قُلْ لي كمِ الجَفا والدَّلال
هذا الذي أُحبُّهُ
هلْ جابرٌ جائرٌ بالوصلِ لم يجدِ
هَذَا العَقِيقُ فَمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ
هَوَيْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ
هَيْهَاتَ أَنْ يَسْخُو وَلَوْ بِسَلاَمِهِ
هُوَ الصَّبْرُ أَوْلَى ما اسْتَعَانَ بِهِ الصَّبُّ
وأقوامٍ لهمُ في العش
وافى وأرواحُ العُذيبِ نواسمُ
وافى وواصل عندما
وحقِّ هذي الأعين السَّاحِرهْ
وحياتكم في عزكمْ وهواني
ودِّي لكُم سادتي بالبُعْدِ ما نَقَصَا
وربّ أحوى أحور لم يزل
ولما التقينا للوداع وللجوى
وما فيه من حسن سوى أن طرفهُ
وَافِي الرَّبِيعَ فَسِرْ إلى السَرَّاءِ
وَشَادِنٍ يَسْلُب العُقُولَ وَلا
وَعُيُونٍ أَمْرَضْنَ جِسْمِي وَأَضْ
وَفَقِيهٍ كالبَدْرِ زَارَ بِلَيْلٍ
وَيَحْمَرُّ شَقِيقُهَا خَجَلاً
وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي
يا أَقْتَلَ الناسِ أَلْحاظاً وأَعْذَبَهُم
يا ثَغْرَهُ المَحْمِيَّ مِنْه بِنَابِلٍ
يا حبذا طيفكَ من قادمٍ
يا حبَّذَا نَهرَ القَصِيرِ وَمَغْرِبَا
يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِ
يا ذا الَّذي يروي الحدي
يا زَائِراً جَعَلَ الدُّجُنَّة َ مَرْكِبا
يا طائراً إذ طاح الحمامُ بهِ
يا فَاضِحَ البَدْرِ حُسْناً
يا قلبُ كمْ ذا الخفوق والقلقُ
يا مَنْ شَغَلْتُ بِهِ سِرِّي وأَوْهَامِي
يا مُدَّعٍ أَنَّ الغَرامَ بِقَلْبِهِ
يميناً بطيبِ شَبابِ الزَّمانِ
يومٌ تكاثف غيمُهُ فكأَنَّهُ
يومَ أتانا بردُه في بردة ٍ
يَا راقِداً لَمْ يَدْرِ عُمْرَ الدُّجَى
يَا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُ
يَا رَبِّ قَدْ عُلِّقْتُهُ
يَشْكُو إلَيْكَ مُتيَّمٌ
يَقُولُ وَقَدْ رَنَا عَنْ لَحْظِ ظَبْيٍيَقُولُ وَقَدْ رَنَا عَنْ لَحْظِ ظَبْيٍ